عمر بن مسعود بن ساعد المنذري
223
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية
تعمد إلى قطعة من الورق الأحمر وتبسط أسماء المطلوبين واسم العداوة والخصومة وتمزجهم بالأحرف النّاريّة النّحسة وتكسرهم حتّى يخرج الأوّل آخرا ثم تأخذ حروف الزّوايا من كل زاوية حرفين أو ثلاثة أحرف ومن الواسطة ثلاثة أحرف وتنظر إلى الطبع الأغلب عليهم ثم تعمد إلى وضع نحاس أحمر نهار الثلاثاء في طالع الهقعة وتصوّر صورة المطلوبين ظهر أحدهما إلى ظهر الآخر . وتكتب عليهم الأحرف المستخرجة من الزوايا وتستنطق الملك الموكّل وتجعله على فم كلّ واحد منهما وتبخر بالأظافر والشعر أو بالريش ويدفن في محلّهم . وإذا لم يمكن الدّفن في محلّهم فيكون في شرقي البيت في منزل آخر أو في الطريق فإنّ المطلوبين تقع بينهم العداوة والبغضاء والخصومة والتفرق ما داموا وربّما اقتتلوا ولا يرتفع عنهم ذلك الشيء ما لم يرفع العمل . الثاني : التصرّف بالأحرف الهوائية النحسة وذلك في تسليط الخيال والأوهام وبعد الحسّ والأفزاع والروائع والخيالات الرّديّة وطريق العمل به كطريق العمل بالأحرف النّاريّة . الثالث : التصرّف بالأحرف الترابيّة النّحسة . وذلك في تسليط الهمّ والغمّ والكرب على المطلوب والضّجر وطريق العمل به كما ذكرنا . 8 - باب في التصرّف بالأحرف الممتزجة : وهي ما كانت منقوطة واحدة وهي هذه ب ج خ ذ ز ض ظ غ ف ن وهي عشرة حروف ناريّها حرفان ذ ف وهوائيّها ثلاثة هي ج ز ظ وترابيّها ثلاثة هي ب ض ن ومائيّها حرفان هما ح غ فالتصرّف بالأحرف النّاريّة الممتزجة لإبطال السحر وحلّ المعقود والعلميّات الإسمانيات التي ليس لها أصل تقوم عليه وطريق ذلك أن تذكر اسم المطلوب واسم السّحر واسم الطالب وتمزجهم بالأحرف الناريّة الممتزجة وتكسرهم وتسقيه المعمول له فإنّه يفيق لوقته . ولو كان قد غاب حسه وانطرحت جثته أفاق لوقته . والتصرّف بالهوائية لمن صنعت له العلميات في أجنحة الطير والهوى وكلّ عمل نحس فهي آفته . والتصرّف بها كطريق التصرّف بالناريّة .